للرأي في عيدها السادس والثلاثين

كتبها zaman ، في 2 حزيران 2007 الساعة: 12:37 م

 

 

 

 

 

 "بيتنا الدافىء"

 

 

* لـ  الرأي الغالية في عيدها.. تجود القريحة..
وهذا ما جاد لي من غيث الرأي العريقة في عيدها السادس والثلاثين.

 

كـل مـا تطـلع شـمس أقرا بـعيونك سوالــيف وحـكاية….
         وكل ما ارشـف من الفـنجان شفة أتعمق بأروع رواية….


وأتصفح كلماتك الحلوة.. وعنوان البداية.. واغرق لحد النهاية….
      وألـقى بـيك الطـيبة.. والقسـوة أحـياناً لـن صارت خـطايا…..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبذة تعريفية عن هيئة شباب كلنا الاردن

كتبها zaman ، في 30 أيار 2007 الساعة: 17:18 م

  

 

 تم تشكيل هيئة شباب كلنا الأردن بتاريخ 5 تشرين أول 2006 ترجمة لإحدى توصيات ملتقى شباب كلنا الأردن ، والذي عقد متقى شباب الأردن يومي الثلاثاء والأربعاء 12-13 أيلول 2006 بحضور 750 شاب وشابة يمثلون مختلف الجامعات والمؤسسات الشبابية في مختلف محافظات المملكة….

هيئة شباب كلنا الأردن ولدت بدعم ملكي سامٍ من لدن جلالة الملك عبد الله الثاني كمبادرة رائدة وحضارية في الخامس من تشرين أول عام 2006 بعد أن أوعز جلالته لحكومة معروف البخيت بتأسيس هيئة شباب كلنا الأردن بهدف توفير المنبر المؤسسي ليتفاعل من خلاله شباب الجامعات وشباب الوطن في جميع مواقعهم مع السياسات والبرامج الموجهة إليهم في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. 

ومنذ تأسيسها، سعت هيئة شباب كلنا الأردن إلى تفعيل الشريحة الأوسع في مجتمعنا، الشريحة التي تشكل ثلثي المجتمع، شريحة الشباب؛ فاستقطبت الشباب من كافة محافظات المملكة، وفتحت أبوابها للجميع، متطوعين ومستفيدين، وغرست في هذا الجيل حب العمل التطوعي، وعشق خدمة الوطن والمجتمع، فعززت مشاعر الانتماء والولاء إلى تراب هذا الوطن الغالي وقيادته العزيزة، فأصبحْتَ ترى الشباب يخرجون بمبادرات وتوصيات من أجل خدمة مجتمعاتهم، ويحملون هموم وطنهم على أكتافهم، ويعتبرون أنفسهم شركاء في التنمية وركيزة أساسية في مواجه التحديات الوطنية.
 
وكان الحضن الدافيء ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلنا الاردن

كتبها zaman ، في 30 أيار 2007 الساعة: 14:12 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشماغ الأحمر.. رمز وطني هدّبته أنامل الأمهات

كتبها zaman ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 08:49 ص

 

 

عُرف الشماغ الأحمر منذ سنوات طوال، ليتزين به الكثير من الشباب في المناسبات المختلفة، بينما يحرص الآباء والأجداد على ارتدائه صيفا وشتاء، لما له من دلالات تستدعي الفخر به. حتى ان نساء يحرصن على التمسك به، ليجعلن منه شالاً يلتف على أكتافهن، كما يجعلن منه عصبة يشد بها الرأس. تسميات وعادات لا يمكن تحديد مسمى خاص للشماغ او حتى لغطاء الرأس عند الرجال، لاختلافه من منطقة لأخرى وفقا للثقافة المحلية وتأثره باللهجة، فمسمى الهاشمية ارتبط استخدامه لدى قوات البادية، أما السلك فانتشرت تسميته بمناطق حوران، والكوفية اشتهر بها الجيش العربي باسم (الكوفية الحمرا) والشماغ اسم متداول من قبل الجميع.

وفي ما يتعلق بالمناسبات التي يرتدى بها، فإن اللصمة او اللثمة تلبس في حالات الحزن والاشتراك في الجنازات للتعبير عن الحزن، وفي الصحراء يرتدى في حالة البرد وكذلك تفادي الغبار وفي أحيان أخرى يستخدم لشرب الماء من خلاله لتصفية الشوائب.

وحول قلب الشماغ ووضعه أسفل الوجه، فهي عادة استخدمها الناس عند طلب الثأر، وفي حالة الدخالة وطلب الأمان أو الجلوة يوضع حول رقبة المدخول عليه وكأنه يقول ما يمسني يمسك أنت .

وعند ارتداء الشماغ في الزي العسكري، يوضع التاج الملكي على منتصف العقال، إذ يكون الهدب مصفوفاً على شكل تاج فوق العقال، او لباس المراسم، او بتقاطع نهاياته من الخلف وربطها على يمين ويسار مقدمة العقال.

ويحرص الكثير من الناس على ارتداء الشماغ المهدب، خاصة وأنه يظهر مدى تفنن بعض النساء به، إذ أصبح له عدة أشكال منها الهدب الثقيل ويكون سميكا يتدلى منه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مساكن القرى الملكية.. رؤية ثاقبة للملك الشاب

كتبها zaman ، في 27 أيار 2007 الساعة: 09:12 ص

 

 

زمن الخزاعلة – ملحق الشباب/جريدة الرأي.. 

 

باحت تعابير الوجوه لدى الأمهات، وابتسامات الرضا في قسمات الرجال، بـ”طلة” شمس الحياة، ووداع عتمة الفقر والحرمان، وناب الفقر الأزرق الذي طال كثيرين، وعض أحلاما مشروعة وئدت في مهدها من زمن بعيد في أحياء عانت الأمرين، واكتوت بالعوز وشظف العيش في بيوت الطين،وسقوف(الخيش)..!!

ولكن سيد البلاد جلالة الملك عبد الله أبى إلا أن يكون صاحب اليد المعطاءة،فأوعز بزيارة المكان والتعرف على أهله، ودراسة أساليب العيش،وتلكم الحياة!…

….فجأة يتحول الإحباط إلى أمل، والموت إلى حياة، لتغدو مساكن المكرمة الملكية في محافظات الشمال حقيقة تدعو للإعجاب بحكمة القائد، وخطاه الثابتة، وبنيته السديدة، فتلتهب الأكف بالدعاء له والتوفيق والمزيد من النجاح.

هذه زيارة رمضانية قام بها- لملحق الشباب - إلى مساكن المكرمة الملكية.
أمسكت بقلمي وبعض أوراقي، وفي حوالي الساعة الثامنة صباحا،وصلت إلى احدى محافظات الشمال ـ بنت الشمس وجارة القمر-كما يسميها اهلها.

 

دخلت أول بيت ( أم عمر) بعد ان رحبت بي قالت قبل أن تسألي وأجيبك،أعطيني دقائق اصلي بصمت صلاة الشكر لله وسيد البلاد الذي أطعمنا من جوع وأخرجنا مما كنا فيه.

وبعد أن أنهت صلاتها بخشوع قالت بدموع الفرح: سيظل الأمن الأسري حلما حارقا، ووهجا لا ينتهي دون رحمة الله وعواطف البشر، ودون ذلك يمضي العمر حزينا موجعا، مسكونا بالألم، متساويا مع الموت إذ لم يكن الموت أكثر راحة ورحمة.

فمن أين أبدأ بالحديث عن حالتنا قبل مع الجراذين ولا تسألي كم عددها، ام عن الخوف والقلق ام عن قذارة الصراصير…، أما زوجي فتأكله الأمراض من جميع الجهات ـ دموع الزمن الماضي ـ كان مجده ضابطا أيام حابس المجالي، لا يوجد لدي محارم ناعمة امسح له دموعه، كل ما لدي محارم من الشرائط القديمة، وهي خشنة تؤذي جفونه،فيزداد بكاء، ويزداد عذابي عذابا.

هكذا كان ليلنا فاحما مسودا لسنين طويلة، إلى أن هل علينا القمر الهاشمي بدرا، فأضاء بسراجه الوهاج عتمة الدنيا، بيوتا عامرة بالمكرمات الملكية ليذهب الحزن، والوجع، والقهر، والذل من حياتنا حتى الرحيل الأخير.

خرجت واحتارت الدمعة في عيني أأبكي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb